…هو محمد بن منصور إمام قرية من القرى التابعة لإمارة المدينة نسيت اسمها كان صالحا حريصا على الخير يحب في الله و يبغض في الله و يرضى لله و هو شاب من أهل نجد وقعت له مع الأمير قضيتان الأولى هي التي ذكرت في القصيدة, كان ماشيا إلى قبا فلقي رجلا من شيعة المدينة يشرب الدخان فأمره بإلقائه فأبى فأخذه من يده و ألقاه على الأرض, فأمسك به الشيعي و قال أخاصمك عند الأمير فتعجب ابن منصور و قال: أنت تخاصمني إلى الأمير أو أنا أخاصمك إليه فأينا المذنب؟! فقال الشيعي: أنت المذنب الظالم, فانطلق إلى الأمير و تبعه محمد بن منصور فلما وصلا إلى الأمير ذكر الشيعي ما وقع بينه و بين ابن منصور فقال: إنما قاله واقع و أنا اقتصرت في تغيير المنكر على أدنى ما يجب و هو أخذ لفافة الدخان من يده و إلقاؤها على الأرض و هو يستحق عقابا أكثر من هذا, فضرب الأمير بن منصور و وبخه و قال له: مالك و له كان يشرب الدخان في الفضاء خارج البلد و من جعلك رقيبا عليه هل أنت من جماعة الأمر بالمعروف؟ فقال ابن منصور: إن الأمر بالمعروف واجب على كل مسلم عموما و خصوصا على الأمراء فغضب عليه و ضربه.
القصة الثانية و هي أفظع