فهرس الكتاب

الصفحة 5104 من 6569

السؤالالآن يحدث في أغلب المساجد تأخير صلاة العصر وصلاة الفجر، ويستدل البعض بحديث: (أسفروا بالفجر فإنه أكمل للأجر) لا أدري ما تعليقكم على هذا؟

الجوابحسنًا والعصر ما هو الدليل؟ السائل نفسه: العصر يقولون: يحتاج أن الناس ينامون ويأتون متعبين من الدوام ونؤخره حتى يدركوا الصلاة.

الشيخ: القاعدة الشرعية التي تدل عليها السنة: أن الأفضل تقديم الصلوات الخمس كلها، إلا العشاء الأفضل تأخيرها ما لم يشق، وإلا الظهر في شدة الحر.

الفجر ورد حديث في صحته نظر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتأخيرها في ليالي الصيف، الليالي القصيرة، وبتقديمها في ليالي الشتاء كالعادة، وأما حديث: (أسفروا بالفجر) وما أشبه ذلك فالمعنى لهما أحد معنيين: إما أن المعنى: لا تتعجلوا فيها حتى تتيقنوا الإسفار، أو المعنى: أطيلوا القراءة فيها حتى ينتشر الإسفار ويتبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت