فهرس الكتاب

الصفحة 6247 من 6569

القارن والمفرد يفعل عند الميقات كما فعل المتمتع، يغتسل ويتطيب ويلبس الإزار والرداء، ويقول: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، ويقول إن كان مفردًا: لبيك حجًا، وإن كان قارنًا: لبيك عمرة وحجًا.

ويستمر في التلبية إلى أن يرمي جمرة العقبة، فإذا وصل إلى الكعبة، فعل كما فعل المتمتع في الطواف وفي السعي، ولكنه لا يقصر بعد انتهاء السعي؛ لأنه لا يحل إلا يوم العيد، ويبقى على إحرامه، فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج إن كان متمتعًا، وإن كان قارنًا فهو لا يزال على إحرامه، ويفعل عند إحرامه في الحج كما فعل عند إحرامه في العمرة، فماذا يصنع في اليوم الثامن؟ يغتسل ويلبس إحرامه ثم يقول: لبيك حجًا يلبي بالحج: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت