فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2405

[ج 1: ص 159] وقدان بْن عَبْد شمس، وكانت قبل ذلك تحت السكران بْن عمرو أخي سهيل بْن عمرو من بني عامر بْن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وهي التي وهبت يومها لعائشة، وقالت: لا أريد مثل ما تريد النساء، وتوفيت سودة سنة خمسين. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عائشة بنت أبي بكر بْن أبي قحافة الصديق، في شوال، وهي بنت ست، وبنى بها وهي بنت تسع بعد الهجرة، وتوفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة سبع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة، ودفنت بالبقيع، ولم يتزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر بْن الخطاب في شعبان، أمها زينب بنت مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، وكانت قبل ذلك تحت خنيس بْن حذافة بْن قيس، وذلك في سنة ثلاث من الهجرة، وتوفيت حفصة بنت عمر سنة خمس وأربعين. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في هذه السنة في شهر رمضان زينب بنت خزيمة بْن الحارث بْن عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن عَبْد مناف بْن هلال بْن عامر بْن صعصعة التي يقال لها: أم المساكين، وكانت قبله تحت الطفيل بْن الحارث، وهي أول من لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم من نسائه. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة من الهجرة أم سلمة بنت أبي أمية بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم، وماتت أم سلمة سنة تسع وخمسين. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في سنة خمس زينب بنت جحش بْن رئاب بْن يعمر بْن صبرة بْن مرة بْن كبير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة، وكانت قبل ذلك عند زيد بْن حارثة مولى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وتوفيت زينب هذه سنة عشرين. ثم اصطفي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بْن أخطب في سنة سبع، وهي من بني إسرائيل، وكانت قبله عند كنانة بْن أبي الحقيق سباها رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فاصطفاها، وكانت ممن اصطفاها، وأعتقها وتزوج بها، وماتت صفية بنت حيي سنة خمسين. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في آخر هذه السنة أم حبيبة بنت أبي سفيان بْن حرب، وكانت قبله تحت عبيد اللَّه بْن جحش، وكانت بأرض الحبشة مع زوجها مهاجرة، فمات زوجها عبيد اللَّه بْن جحش فبعث رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عمرو بْن أمية الضمري إلى النجاشي ليخطبها لرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وكان وليها في تلك الناحية إذ كان سلطانا، ولم يكن ولي بتلك الناحية، والسلطان ولي من لا ولي له، وكان الذي تولى الخطبة عليها والسعي في أمرها سعيد بْن العاص، وكان وليها حينئذ بالبعد فخرجت أم حبيبة مع جعفر بْن أبي طالب، من أرض الحبشة إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت