[ج 1: ص 158] وحشي بْن حرب مولى جبير بْن مطعم في شوال سنة ثلاث من الهجرة، وكان حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين. وأما المقوم فكان من رجالات قريش وأشدائها، هلك قبل الإسلام ولم يعقب. وأما أبو لهب، فإن اسمه عَبْد العزى، وكنيته أبو عتبة، وإنما كنى أبا لهب لجماله، وكان أحول يعادي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من بين عمومته، ويظهر له حسده إلى أن مات عليه. وأما الحارث، وهو أكبر ولد عَبْد المطلب، اسمه كنيته، وهو ممن شهد حفر زمزم مع عَبْد المطلب قديما. وأما الغيداق، فإنه كان من أسد قريش وأجلادها، مات قبل الوحي ولم يعقب. وأما بنات عَبْد المطلب فإن إحداهن: عاتكة بنت عَبْد المطلب، وأميمة بنت عَبْد المطلب، والبيضاء وهي أم حكيم، وأروى بنت عَبْد المطلب، وصفية بنت عَبْد المطلب، وبرة بنت عَبْد المطلب. وأما عاتكة فإنها كانت عند أبي أمية بْن المغيرة المخزومي. وأما أميمة، فإنها كانت عند جحش بْن رئاب الأسدي. وأما البيضاء، فإنها كانت عند كريز بْن ربيعة بْن حبيب بْن عَبْد شمس. وأما صفية فكانت عند العوام بْن خويلد بْن أسد. وأما برة فإنها كانت عند عَبْد الأسد بْن هلال المخزومي. وأما أروى فكانت عند عمير بْن عَبْد مناف بْن قصي؛ ولم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم إلا صفية، وهي والدة الزبير بْن العوام، وتوفيت صفية في خلافة عمر بْن الخطاب، فهذا ما يجب أن يعلم من ذكر عمات رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأما نساء رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فإن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة بنت خويلد بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة بمكة قبل الوحي ورَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ابْن خمس وعشرين سنة، وكانت خديجة قبله تحت عتيق بْن عائذ بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم، وولد له منها أولاده إلا إبراهيم، وتوفيت خديجة بمكة قبل الهجرة. ثم تزوج بعد موت خديجة سودة بنت زمعة بْن قيس بْن عَبْد شمس بْن عَبْد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، وأمها الشموس بنت قيس بْن زيد بْن عمرو بْن لبيد بْن خراش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار، خطبها رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى عمها،