[ج 1: ص 25] أبي وقاص، وسليط بْن عمرو، وعياش بْن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة التميمية، وعامر بْن ربيعة أبو عَبْد اللَّه، وعبد اللَّه بْن جحش، وأبو أَحْمَد بْن جحش الأسدي، وجعفر بْن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، وحاطب بْن الحارث، وامرأته فاطمة المجلل، وحطاب بْن الحارث، وامرأته فكيهة، وصهيب بْن سنان، ومعمر بْن الحارث، وسعيد بْن الحارث السهمي، والمطلب بْن أزهر بْن عَبْد عوف، وامرأته رملة بنت أبي عوف، والنحام واسمه نعيم بْن عَبْد اللَّه بْن أسيد، وبلال بْن رباح مولى أبي بكر، وعامر بْن فهيرة مولى أبي بكر، وخالد بْن سعيد بْن العاص، وامرأته أميمة بنت خلف بْن أسعد، وحاطب بْن عمرو بْن عَبْد شمس، وأبو حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة، وواقد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد مناف بْن عرين بْن ثعلبة التميمي، وخالد بْن البكير، وإياس بْن البكير، وعامر بْن البكير، وعبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، وعمار بْن ياسر حليف بني مخزوم وفشا ذكر الإسلام بمكة ودخل الناس في الإسلام الرجال والنساء إرسالًا، وأنزل اللَّه {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} فخرج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى أتى الصفا ثم صعد عليه، ثم نادى:"يا صباحاه"، فاجتمع إليه الناس، فمن رجل يجيء، ومن رجل يبعث رسوله، فقال:"يا بني عَبْد المطلب، يا بني عَبْد مناف"، يا بني، يا بني، أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أصدقتموني؟"، قالوا: نعم، قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، ثم قال:"يا معشر قريش اشتروا، أنفسكم من النار، يا بني عَبْد مناف، لا أغني عنكم من اللَّه من شيء، يا عباس بْن عَبْد المطلب، يا صفية عمة رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا بني كعب بْن لؤي، يا بني هاشم، يا بني عَبْد المطلب، اشتروا أنفسكم من النار"، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلا لهذا، ثم قام فنزلت: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يدعو الناس في الشعاب، والأودية، والأسواق إلى اللَّه، وأبو لهب خلفه والحجارة تنكبه يقول: يا قوم، لا تقبلوا منه فإنه كذاب. ثم تزوج رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعد خديجة سودة بنت زمعة بْن قيس بْن عَبْد شمس بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، وأمها: الشموس بنت قيس بْن زيد بْن عمرو بْن لبيد بْن خراش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار، خطبها رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى وقدان بْن حلبس عمها، وكانت قبل رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تحت السكران بْن عمرو أخي سهيل بْن عمرو من بني عامر بْن لؤي، وكانت سودة امرأة ثقيلة ثبطة وهي التي وهبت يومها لعائشة،"