فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2405

[ج 1: ص 234] إلى السوق، وأمر بضرب رقبته في السوق. ثم بعث عبيد اللَّه بْن زياد برأسي مسلم بْن عقيل بْن أبي طالب، وهانئ بْن عروة مع هانئ بْن أبي حية الوداعي، والزبير بْن الأروح التميمي إلى يزيد بْن معاوية. فلما بلغ الحسين بْن علي الخبر بمصاب الناس بمسلم بْن عقيل خرج بنفسه يريد الكوفة، وأخرج عبيد اللَّه بْن زياد عمر بْن سعد إليه، فقاتله بكربلاء قتالا شديدا، حتى قتل عطشانا، وذلك يوما عاشوراء يوم الأربعاء سنة إحدى وستين، وقد قيل: إن ذلك اليوم كان يوم السبت، والذي قتل الحسين بْن علي هو سنان بْن أنس النخعي، وقتل معه من أهل بيته في ذلك اليوم العباس بْن علي بْن أبي طالب، وجعفر بْن علي بْن أبي طالب، وعبد اللَّه بْن علي بْن أبي طالب الأكبر، وعبد اللَّه بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب، والقاسم بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب، وعون بْن عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أبي طالب، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أبي طالب، وعبد اللَّه بْن عقيل بْن أبي طالب، ومحمد بْن أبي سعيد بْن عقيل بْن أبي طالب، واستصغر علي بْن الحسين بْن علي فلم يقتل، انفلت في ذلك اليوم من القتل لصغره، وهو والد مُحَمَّد بْن علي الباقر، واستصغر في ذلك اليوم أيضا عمرو بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب، فلم يقتل لصغره، وجرح في ذلك اليوم الحسن بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب جراحة شديدة حتى حسبوه قتيلا، ثم عاش بعد ذلك، وقتل في ذلك اليوم سليمان مولى الحسن بْن علي بْن أبي طالب، ومنجح مولى الحسين بْن علي بْن أبي طالب، وقتل في ذلك اليوم الخلق من أولاد المهاجرين، والأنصار، وقبض على عَبْد اللَّه بْن بقُطر رضيع الحسين بْن علي بْن أبي طالب في ذلك اليوم، وقيل حمل إلى الكوفة، ثم رمى به من فوق القصر، أو قيد فانكسرت رجله فقام إليه رجل من أهل الكوفة، وضرب عنقه. وكانت أم الحسين بْن علي بْن أبي طالب فاطمة الزهراء بنت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأم العباس بْن علي بْن أبي طالب أم البنين بنت حزام بْن خالد بْن ربيعة، والعباس يقال له: السقاء، لأن الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل فخرج العباس وأخوه واحتال حمل إداوة ماء ودفعها إلى الحسين، فلما أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهم فدخل حلقه فحال بينه وبين ما أراد من الشرب، فاحترشته السيوف حتى قتل، فسمي العباس بْن علي السقاء لهذا السبب، وكانت والدة جعفر بْن علي بْن أبي طالب، وعبد اللَّه بْن علي بْن أبي طالب الأكبر ليلى بنت أبي مرة بْن عروة بْن مسعود بنت معتب، وكانت أم عَبْد اللَّه بْن الحسين بْن علي بْن أبي طالب الرباب بنت القاسم بْن أوس بْن عدي بْن أوس بْن جابر بْن كعب، وكانت أم القاسم بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب أم ولد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت