فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 550

ان سعيد بن المسيب قال:"أنها كانت امرأة لسنة ، واستطالت على احمائها فأمرها بالانتقال فتكون عند ابن ام مكتوم (1) 0"

ورد هذا الاعتراض ميمون بن مهران فقال لسعيد: (( لئن كانت اخذت بما افتاها رسول الله صلى الله عيه وسلم ، ما فتنت الناس ، وان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة ) ) (2) 0

قال الامام ابن القيم: (( ان المراة - يعني فاطمة بنت قيس من خيار الصحابة ، وفضلائهم ، ومن المهاجرات الاول، وممن لا يحملها رقة الدين ، وقلة التقوى على فحش يوجب اخراجهامن دارها ، وان يمنع حقها الذي جعله الله لها ، ونهى عن اضاعته فيا عجباَ كيف لم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفحش … ثم لو كانت فاحشة اللسان وقد اعاذها الله من ذلك لقال لها النبي( صلى اللهعليه وسلم ) : وسمعت واطاعت ، كفي لسانك كفي لسانك حتى تنقضي عدتك وكانت من دونها تسمع وتطيع لئلا تخرج من سكنه )) (3) 0

الاعتراض الرابع:

انتقاد بعض الصحابة لهذه الرواية:

فكان اسامة بن زيد ( رضي الله عنه ) اذا سمعها تحدث بتلك الرواية رماها بكل شيء في يده (4) 0

وكانت عائشة رضي الله عنها تقول تلك امراة فتنت العالم بروايتها هذا الحديث (5) 0

واجيب:

بان هذا التاويل لايكفي لاسقاط نفقتها 0

(1) سنن ابي داود 2/289 مسند الشافعي ص:302، زاد المعاد 4 /159. عون المعبود ص:0101و1013.

(2) زاد المعاد 4/162، المغنى 9/181.

(3) زاد المعاد 4/161-162، عون المعبود ص: 1010.

(4) شرح معاني الاثار 3/68، المبسوط 5/201، المغني 9/180زاد المعاد 4/159، الروضة الندية 2/165.

(5) فتح الباري 9/477، المغني 9/180المبسوط 5/201شرح معاني الاثار 3/68سنن ابي داود /288، مسند الشافعي ص:303السنن الكبرى البيهقي 7/474 مسند اسحاق بن راهويه 5/232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت