ص.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الاثنان فما فوقهما جماعة" (1) 0
.فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الاثنين بانهما جماعة، وهو نص في المقصود ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل اللغة (2) 0
واجيب:
بان المراد حصول فضيلة الصلاة جماعة،من حيث الحكم الشرعي،لا من حيث اللفظ اللغوي،لان الشارع الحكيم ( صلى الله عليه وسلم ) ،انما يبين الاحكام التي بعث لبيانها،لا اللغات التي عرفت من غيره (3) 0
ج.ولان الجمع مشتق من جمع الشيء الى الشيء،وضمه اليه.وهذا يحصل في الاثنين (4) 0
(1) سنن ابن ماجه 1/312 رقم ( 972 ) ، شرح معاني الاثار 1/308 ، المستدرك 4/334 من حديث ابي موسى الاشعري ( رضي الله عنه ) 0 وفي اسناده الربيع بن بدر ، ضعيف ، وابوه مجهول 0 ينظر: نصب الراية 2/238 ، التلخيص الحبير 3/81-82 0 قال البيهقي في سننه الكبرى 3/69:"الربيع بن بدر ضعيف 0 وقد روي من وجه اخر فيها ضعيف"0 وقال الامام الطبراني في المعجم الاوسط 6/364:"لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن الحارث الا مسلمة ، تفرد به ابو توبة"0 وله طرق اخرى ذكرها الحافظ الزيلعي ، وكلها ضعيفة 0 ينظر: نصب الراية 2/238 ، ارواء الغليل 2/249 ، تمام المنة ص: 331 0
(2) نزهة الخاطر 2/121 0 وينظر: شرح مسلم 5/36 ، عون المعبود 7/191 0
(3) نزهة الخاطر 2/120 وينظر: نشر البنود 1/234-235 0
(4) اصول السرخسي 1/152 ، المستصفى 2/47 ، روضة الناظر 2/120 ، شرح معاني الاثار 1/308 0