فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 306

(? ?) بنقص من رأس مالكم». [1]

2 -والقرآن الكريم حينما ينهى المؤمنين الميل إلى الظالمين وإقرارهم على ظلمهم وتعديهم على الضعفاء يرتب العقوبة الغليظة على ذلك في الدار الآخرة بالوعيد الشديد بالنّار فيقول"سبحانه": (? ? ? ? ? ... ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ... ہ ہ ہ) [هود: 113] .

يقول الشيخ السعدي ~: « (? ?) أي: لا تميلوا (? ... ? ?) فإنّكم، إذا ملتم إليهم، ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظلم (? ?) إن فعلتم ذلك (ں ں ? ? ? ? ?) يمنعونكم من عذاب الله، ولا يحصلون لكم شيئًا، من ثواب الله. (? ... ہ ہ) أي: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسّكم، ففي هذه الآية: التحذير من الرُكون إلى كلّ ظالم، والمراد بالرُكون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم. وإذا كان هذا الوعيد في الرُكون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم» . [2]

و آيات الكتاب العزيز فيها الكثير من الايات التي تحذر أشدّ التحذير من الوقوع في الذنوب أو الحمي حول حماها والاقتراب منها.

أمّا السنة النبوية فإنّها أيضًا ليست بعيدة عن القرآن الكريم في تحذيره من ارتكاب المعاصي واجتناب كلّ ما يوصل إليها، ومن ذلك:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا: يا رسول الله وما هنّ؟ قال (الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف

(1) أيسر التفاسير، الجزائري ج 1/ص 142.

(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت