قال الإمام الشوكاني ~: « (? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ... ھ ےے) المراد بالإسراف: الإفراط في المعاصي، والاستكثار منها، ومعنى لا تقنطوا: لا تيأسوا من رحمة الله من مغفرته. ثمّ لمّا نهاهم عن القنوط أخبرهم بما يدفع ذلك، ويرفعه، ويجعل الرجاء مكان القنوط، فقال: (ے ? ? ? ... ? ... ) » . [1]
4 -وفي موضع آخر يمدح"تعالى"عباده مسارعتهم إلى التوبة والاستغفار عند وقوعهم في الذنب إذ يقول - عز وجل: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ) [آل عمران:135-136] .
يقول الشيخ السعدي ~: «ثمّ أمرهم"تعالى"بالمسارعة إلى مغفرته وإدراك جنّته التي عرضها السماوات والأرض، فكيف بطولها، التي أعدها الله للمتقين، فهم أهلها وأعمال التقوى هي الموصلة إليها، ثمّ وصف المتقين وأعمالهم» . [2]
5 -كما أنّه"سبحانه"رتب الفلاح والخير على الإقلاع عن المعاصي والتوبة منها فيقول"تعالى":
(? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [القصص:67] .
قال الشيخ أبوبكر الجزائري: «قوله"تعالى": (? ? ?) من هؤلاء المشركين اليوم من الشرك وآمن بالله ولقائه ورسوله وعمل صالحًا فأدّى الفرائض والواجبات (? ? ? ? ? ?) أي: الفائزين بالنجاة
(1) فتح القدير، الشوكاني ج 6/ص 295.
(2) تيسر الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 148.