نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ [1] ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ [2] [3] .
وَرَوَى عَطَاءٌ عَنْ [4] عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَذَكَرَ دُعَاءً طَوِيلًا وَهَذَا الَّذِي رَوَيْنَاهُ [5] فِيهِ، وَمَا رَوَيْنَاهُ [6] أَثْبَتُ إِسْنَادًا، وَهَذَا مُرْسَلٌ، وَمَوْقُوفٌ إِنْ ثَبَتَ، وَيَجُوزُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا أَيْضًا [7] .
(1) أي نسرع في العمل والخدمة. النهاية (حفد) .
(2) قال الجوهري:"بكسر الحاء أي لاحِقٌ، والفتح صواب". مختار الصحاح (لحق) .
(3) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص 118) من طريق ابن وهب.
(4) في (ق) :"ابن".
(5) في (س) :"روينا".
(6) في (س) :"روينا".
(7) أخرجه المؤلف في السنن الكبير (4/ 153) .