وَقَدْ رُويَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمُزَنِيِّ [عَنْ] [1] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَبْسَطَ وَأَبْيَنَ مِمَّا ذَكَرْنَا:
[3899] أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ [2] بِبَغْدَادَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ الْقُرَشِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: مَا كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا [مِنْ قُرَيْشٍ] [3] مَا أَحْبَبْتُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ، فَبُعِثَ الْقُرَشِيُّ عَلَى خَيْلٍ [4] وَصَحِبْتُهُ، مَا أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، فَأَصَبْنَا سَبَايَا، فَبَعَثَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - فَقَسَمَ وَخَمَّسَ، وَكَانَتْ وَصِيفَةٌ [5] فِي السَّبْيِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهَا، فَوقَعَتْ فِي الْخُمُسِ، ثُمَّ إِنَّهُ قَسَمَ فَصَارَتْ فِي سَهْمِ بَيْتِ [6] رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَسَمَ فَوَقَعَتْ فِي سَهْمِ بَيْتِ آلِ عَلِيٍّ [7] ، فَجَاءَنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقُلْنَا: أَبَا الْحَسَنِ، أَلَمْ تَرَوُا
(1) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، وزدناه ليستقيم المعنى.
(2) في النسخ:"الحرمي"، والمثبت من سائر أسانيد المؤلف، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (17/ 411) .
(3) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت هنا وحتى نهاية الحديث من أصل الرواية.
(4) في النسخ:"جبل".
(5) في النسخ:"وصفية". والوصيفة: الجارية.
(6) في النسخ:"بنت"، وليست في أصل الرواية، والمثبت من السنن الكبرى للنسائي (10/ 398) .
(7) في (ع) :"بنت آل علي"، وفي (م) :"بنت علي".