وَلَهُمْ سَفِينَةٌ لَهَا قِيمَةٌ، قَالَ: وَأَنْشَدَ [1] أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْشَدَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ [2] :
هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ عَظِيمٍ تُؤْجَرُهْ
تُغِيثُ مِسْكِينًا قَلِيلًا عَسْكَرُهْ
عَشْرُ شِيَاهٍ سَمْعُهُ وَبَصَرُهْ
قَدْ حَدَّثَ النَّفْسَ بِمِصْرٍ يَحْضُرُهْ
يَخَافُ أَنْ يَلْقَاهُ نَسْرٌ يَنْسُرُهْ
قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ [3] : عَسْكَرُهُ: جَمَاعَةُ مَالِهِ، فَسَمَّى نَفْسَهُ مِسْكِينًا، وَلَهُ بُلْغَةٌ [4] ، وَهِيَ الشِّيَاهُ الْعَشْرُ [5] .
(1) في النسخ والمختصر:"وأنشدني"، والتصويب من الزاهر، والأزهري لا يروي عن ثعلب، بل بينهما: أبو الفضل المنذري.
(2) في (ع) :"العرابي"، وفي (م) :"العراقي"، والمثبت من المختصر وأصل النقل.
(3) في (ع) :"العرابي"، وفي (م) :"العراقي"، والمثبت من أصل النقل.
(4) في (م) :"مسكينا وبلغة".
(5) الزاهر في غريب ألفاظ الإمام الشافعي (ص 396) .