فهرس الكتاب

الصفحة 2297 من 3431

وَلَهُمْ سَفِينَةٌ لَهَا قِيمَةٌ، قَالَ: وَأَنْشَدَ [1] أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْشَدَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ [2] :

هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ عَظِيمٍ تُؤْجَرُهْ

تُغِيثُ مِسْكِينًا قَلِيلًا عَسْكَرُهْ

عَشْرُ شِيَاهٍ سَمْعُهُ وَبَصَرُهْ

قَدْ حَدَّثَ النَّفْسَ بِمِصْرٍ يَحْضُرُهْ

يَخَافُ أَنْ يَلْقَاهُ نَسْرٌ يَنْسُرُهْ

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ [3] : عَسْكَرُهُ: جَمَاعَةُ مَالِهِ، فَسَمَّى نَفْسَهُ مِسْكِينًا، وَلَهُ بُلْغَةٌ [4] ، وَهِيَ الشِّيَاهُ الْعَشْرُ [5] .

(1) في النسخ والمختصر:"وأنشدني"، والتصويب من الزاهر، والأزهري لا يروي عن ثعلب، بل بينهما: أبو الفضل المنذري.

(2) في (ع) :"العرابي"، وفي (م) :"العراقي"، والمثبت من المختصر وأصل النقل.

(3) في (ع) :"العرابي"، وفي (م) :"العراقي"، والمثبت من أصل النقل.

(4) في (م) :"مسكينا وبلغة".

(5) الزاهر في غريب ألفاظ الإمام الشافعي (ص 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت