عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - [1] ، وَبَيَّنَّا أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مِنْ قَوْلِ الْأَسْوَدِ.
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ:
[4181] فأخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو عُمَرَ [2] وَالْحَجَبِيُّ [3] ، قَالَا: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ لِأُعْتِقَهَا، وَإِنَّ أَهْلَهَا يَشْتَرِطُونَ وَلَاءَهَا، فَقَالَ:"أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ"أَوْ"لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ". قَالَ: فَاشْتَرَتْهَا [4] فَأَعْتَقَتْهَا، قَالَ [5] : وَخُيِّرَتْ [6] ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَقَالَتْ: لَوْ أُعْطِيتُ كَذَا وَكَذَا مَا كُنْتُ مَعَهُ.
قَالَ الْأَسْوَدُ: وَكَانَ [7] زَوْجُهَا حُرًّا.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَوْلُ الْأَسْوَدِ مُنْقَطِعٌ، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ:"رَأَيْتُهُ عَبْدًا"أَصَحُّ [8] .
حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مُخَرَّجٌ بَعْدَ هَذَا.
(1) من قوله"لسماعها"إلى هنا ليس في (م) .
(2) هو: حفص بن عمر الحوضي. له ترجمة في: تهذيب الكمال (7/ 26) .
(3) هو: عبد الله بن عبد الوهاب. له ترجمة في: تهذيب الكمال (15/ 246) .
(4) في النسخ:"فاشتريتها"، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (14/ 447) .
(5) في النسخ:"قالت"، والمثبت من السنن الكبير وصحيح البخاري.
(6) قوله:"خيرت"ليس في (م) .
(7) في (م) :"كان".
(8) صحيح البخاري (8/ 154) .