فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 3431

-صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ مَاشِطَةً تَمْشُطُ رَأْسَهُ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ:"يَا خُوَيْلَةُ، مَا أُمِرْنَا فِي أَمْرِكِ بِشَيْءٍ". فَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"يَا خُوَيْلَةُ، الْبُشْرَى". قَالَتْ: خَيْرًا؟ فَقَرَأَ عَلَيْهَا: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [1] } [2] . قُلْتُ: وَأَيُّ الرَّقَبَةِ لَنَا؟ وَاللَّهِ، مَا يَخْدُمُهُ غَيْرِي.! قَالَ: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ [3] } [4] . قَالَتْ: وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّهُ يَشْرَبُ فِي الْيَوْمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَذَهَبَ بَصَرُهُ. قَالَ: {فَمَنْ [5] لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [6] ، قَالَتْ: مِنْ أَيْنَ؟ مَا هِيَ إِلَّا أُكْلَةٌ إِلَى [7] مِثْلِهَا. فَدَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَطْرِ وَسْقٍ [8] ثَلَاثِينَ صَاعًا، قَالَ:"لِيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، وَلْيَرْجِعْكِ" [9] .

وَفِي حَدِيثِ غَيْرِهِ: خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. فِيهَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى [10] .

(1) بعده في (م) :"مؤمنة"، وليست من التلاوة.

(2) سورة المجادلة (الآيات: 1 - 3) .

(3) في (م) :"فإن".

(4) سورة المجادلة (الآية: 1 - 4) .

(5) في (م) :"فإن".

(6) سورة المجادلة (الآية: 1 - 4) .

(7) في النسخ:"إلا"، والمثبت من السنن الكبير (15/ 416) .

(8) الوَسْق: ستون صاعا، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلًا عند أهل الحجاز، وأربعمائة وثمانون رطلًا عند أهل العراق، على اختلافهم في مقدار الصاع والمد. والأصل في الوسق: الحِمل. النهاية (وسق) .

(9) أخرجه البزار في المسند كما في مختصر زوائد البزار لابن حجر (1/ 602) عن عبيد الله بن موسى. ومن طريق أبي حمزة أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 265) .

(10) كذا في النسخ، وأظنه:"وسيأتي فيها"أو كلمة شبهها، تدل على أن هذا المعنى سيأتي معنا بعد ذلك، وسوف يأتي عن أبي هريرة برقم (4515) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت