قَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا أَعْلَمُهُ مِمَّا يَثْبُتُ عِنْدَ الِانْفِرَادِ، وَلَا أَعْلَمُهُ مَشْهُورًا عِنْدَ عَوَامِّ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي [1] .
قَالَ الْإِمامُ أَحْمَدُ - رحمه الله: الْحُفَّاظُ [2] يَتَوَقَّوْنَ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِنْ صَحَّ فَلَعَلَّ جَعْفَرًا - رضي الله عنه - لَمْ يَبْلُغْهُ النَّهْيُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ [3] : نَقَلْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنَ السُّنَنِ الْكَبِيرِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ هُنَا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى شَيْئًا، وَاخْتَصَرْتُ أَسَانِيدَهَا؛ لِئَلَّا تَطُولَ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.
(1) الأم للشافعي (5/ 634) .
(2) قوله:"الحفاظ"ليس في (م) .
(3) هذه الأحاديث زادها راوي النسخة، وهي كما قال مأخوذة من السنن الكبير، وأثبتها ابن فرح في المختصر بغير إشارة، والله أعلم.