فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 3431

أَيُّوبُ، حَدَّثَنِي شيخٌ بِمِنًى، عَنْ أَبِيهِ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ [1] [2] .

[5241] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: لَمَّا [3] بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ عَلَى رُبُعٍ مِنَ الْأَرْبَاعِ، خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - مَعَهُ يُوصِيهِ، وَيَزِيدُ رَاكِبٌ، وَأَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - يَمْشِي، فَقَالَ يَزِيدُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ، فَقَالَ: مَا أَنْتَ بِنَازِلٍ، وَمَا أَنَا بِرَاكِبٍ، إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ [4] هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَا يَزِيدُ، إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ بِلَادًا تُؤْتَوْنَ فِيهَا بِأَصْنَافٍ [5] مِنَ الطَّعَامِ، فَسَمُّوا اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهَا، وَاحْمَدُوهُ عَلَى آخِرِهَا، وَإِنَّكُمْ [6] سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا قَدْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِي هَذِهِ الصَّوَامِعِ، فَاتْرُكُوهُمْ وَمَا حَبَسُوا لَهُ أَنْفُسَهُمْ، وَسَتَجِدُونَ أَقْوَامًا قَدِ اتَّخَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ مَقَاعِدَ - يَعْنِي:

(1) العسفاء: جمع عَسيف، وهو الأَجير. والوصفاء: جمع وَصيف: وهو العبد والأمة.

(2) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3073) من طريق حماد. وعزاه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 348) لابن منده وأبي نعيم في الصحابة أنهما روياه من طريق حماد بن سلمة. وأخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص 50) ، وسعيد بن منصور في السنن (2/ 281) عن حماد بن زيد. وذكر المؤلف في المعرفة (13/ 251) أن كلاهما قد روى هذا الحديث عن أيوب.

(3) قوله:"لما"في (ع) :"لا"، وليس في (م) ، والمثبت هنا وحتى نهاية الحديث من السنن الكبير (18/ 298) .

(4) في النسخ:"خطاياي".

(5) في النسخ:"بأضعاف".

(6) قوله:"وإنكم"ليس في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت