الجغرافي (سهل غريني) ، وفي الجيولوجي (سهل طميني) . ومقابل (anticlinorium) في الجغرافي (حدَبة متغضنة) ، وفي الجيولوجي (تحدّب مركّب) . ومقابل (aquifer) في الجغرافي (طبقة خازنة للماء) وفي الجيولوجي (مستودع ماء أرضي) . ومصطلح (ablation) جاء في المعجم الجغرافي (سَجْح) ، وفي المعجم الجيولجي (تَذْريَة) . ومقابل (abrasion) في المعجم الجغرافي (سَحْج) ، وفي الجيولجي (بَري) . ومقابل (aeolian deposits) في الجغرافي (رواسب هوائية) وفي الجيولوجي (رواسب ريحية) [1] .
وفي مجال ذكر اختلاف التسميات العربية باختلاف البلاد العربية، لابد من الوقوف عند بعض معجمات مكتب تنسيق التعريب، من مثل، معجم الجيولوجيا، ومعجم الرياضيات، والفيزياء والكيمياء، والجغرافية، وغيرها التي صدرت في عام (1971) . إذ يذكر القائمون على هذه المعجمات في مقدمة هذه المعجمات أنهم أخذوا على بعض الكراسات المصطلحية أنها اقتصرت على إيراد المقابل العربي المقرر من طرف الوزارة المصرية للمصطلح العلمي الإنكليزي، في حين يقتضي التنسيق أن يثبت أمام اللفظين الإنكليزي والفرنسي للمصطلح العلمي جميع مقابلاتهما من لدن سائر الهيئات والمراجع العلمية بمختلف البلاد العربية، وتحقيقًا لذلك جمع رجال المكتب كل ما توفر لديهم من هذه الحصيلة التعريبية وأثبتوا أمام كل مصطلح أعجمي مختلف مقابلاته العربية، وأشاروا إلى مصادر هذه المقابلات بمختصرات ورموز. والمصطلح الذي وضعه المؤتمر في الضلع المعنون بالجمهورية العربية المتحدة لا يعبر عن رأي القطر المصري بل يعبر عن رأي المؤسسة أو الهيئة التي ينتمي إليها ممثل مصر في المؤتمر فإذا عرض مثلًا للمؤتمر المصطلح الرياضي"Expression"وكان يمثل مصر عضو من مجمع اللغة العربية بالقاهرة فإن المقابل العربي هو"عبارة"هو الذي سيوضع في ضلع ج ع م وإذا كان هذا الممثل عضوًا في المجلس الأعلى للعلوم بالقاهرة فإن المقابل الذي سيوضع في ذلك الضلع هو"صيغة"وإذا كان موظفًا بوزارة التربية والتعليم فإن المقابل سيكون"مقدار"وإذا عرض للمؤتمر المصطلح الرياضي Incommen surable quantities فإن المقابل العربي المصري سيكون إما"كميات لا تعد"وإما"مقادير غير مشتركة"، و إما"مقادير غير قياسية"بحسب الهيئات التي ينتمي إليها ممثل الجمهورية العربية المتحدة من الهيئات الثلاث المذكورة. (للمزيد من الأمثلة في نهاية هذا الفصل عند دراسة الجوانب الدلالية في المعجمات التخصصية) .
ولا شك أن مثل هذه الخطط تسهم في تعدد المصطلحات وتعقدها، بدلًا من وضع مقابل عربي موحد أمام مصطلح أجنبي محدد، مهما اختلف التخصص أو اختلفت الهيئات المصطلحية. وإن عدم استخدام مصطلح واحد لكل مفهوم على مستوى أقطار الوطن العربي، يؤدي إلى أن الخدمات اللغوية في المنظمات التابعة للأمم المتحدة ستكون عاجزة عن خدمة العرب والعربية في المحافل الدولية كما ينبغي [2] . ولاسيما أن العربية أصبحت واحدة من اللغات المعتمدة في الأمم المتحدة.
(1) - الخطيب، أحمد شفيق. معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية، ص 746 - 747.
(2) - الحمد، علي توفيق. في المصطلح العربي (قراءة في شروطه وتوحيده) ، في مجلة"التعريب"، العدد العشرون، ص 48.