فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 926

والحَيْضة المرّة وهي الدُفعة الواحدة من دُفَعات دم المَحيض وعندا الفقهاء اسم للأيّام المعتادة منها طَلاق الأمة تَطليقتان وعِدّتُها حَيْضتان

والحِيضة بالكسر الحالة من تجنُّب الصلاة والصوم ونحوه ومنه ليست حِيضَتُك في يدك ويقال للخِرْقة حِيضةٌ أيضًا ومنها قول عائشة رضي الله عنها ليتني كنتُ حِيضةً مُلقاة وقوله في بئرِ بِضُاعة يُلقَى فيها الجِيَف والمَحِيض ويروى والمَحائض أي الخِرَق أو الدماء وروي والحَيْض وطريقُه طريقُ المحيَض

ومنه حَيْض السَمُر وهو شيءٌ يَسيل منه كدم الغزال وقيل في قوله تعالى ( ويسألونك عن المحيض ) هو موضع الحَيْضَ وهو الفرْج وقيل هو مصدر وهو الصحيح

حيف

الحَيْف الظُلْم

حيل

حِيالَه أي قُبالته وأَعْطى كلّ واحد على حِياله أي بانْفِراده

حين

الحِين كالوقت في أنه مُبهم يقع على القليل والكثير ومنه قول النابغة يصف حيّةً

( تناذَرها الرّاقُون من سُوء سَمّها ... تُطلّقِه حينًا وحينًا تُراجِعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت