فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 926

يعني أن السمّ يَخِفّ ألمه وقتًا ويعود وقتًا

وقوله تعالى ( ولتعلَمُنّ نبأهَ بعد حين ) أي بعد قيام الساعة وقولُه ( تُؤتي أُكُلَها كلَّ حين ) مختلَف فيه

حيي

حَيِيَ حياةً فهو حَيٌّ وبه سمي جدُّ جدٍّ الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حَيّ وبتصغيره سمي حُيَيّ بن عبد الله المعَافِريُّ وبتأنيثه على قلب الياء واوًا حَيْوة بن شُريح ( 76 / ا )

واستحياه تركه حيًّا ومنه واستحيُوا شَرْخهم وحياة الشمس بقاء ضوئها وبياضها وقيل بقاء حرّها وقوّتها والأول أظْهر يدلّ عليه العرفُ وقول ذي الرمّة يصف حمار وحشٍ

( فلما استبان الليلُ والشمس حيّةٌ ... حياةَ التي تَقضي حُشاشة نازعِ )

الا ترك كيف شبّه حالة الشمس بعدما دنت للمغيب بحال نفسٍ شارفتْ أن تموت فهي كأنها تقضي دَينَ الحياة وتؤدي ما عندها من وديعة الرَمَق بعد أن ذكر مُشافَهة طلائع الليل ومُشاهدَة أوائله فأين هذه الحالة من بقاء قوّتها وحرارتها

وحَييَ منه حياءً بمعنى استحيا فهو حَيِيٌّ وقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت