فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 926

من الجرّيد ويُطرح فوقه الثُمام ِ ومنه حديث ابن عمر:"أنّه كان يقطع التّلبية إذا نظر إلى عُروش مكة"يعني بيوت أهل الحاجة منهم

و ( عَريشُ الكَرْم ) : ما يُهيّأ ليرتفِع عليهِ والجمع عَرائش

( عرض ) :

( العَرْض ) خلاف الطوُل ِ وشيء ( عَريض ) . ويُقال: إنه لعَريض القَفا أي احمق . ولقد ( أَعْرَضْتَ ) المسألةَ أي جئتَ بها عريضةً واسعةِ و ( المِعْراض ) : السّهم بلا رِيش يَمضي عَرْضًا فيصيب بعَرْضه لا بحدّه . و ( العَرْض ) أيضًا خِلاف النقد

و ( العُرْض ) بالضم: الجانب . ومنه:"أوصَى أن يُنفَق عليه من عُرْض مالِه"أي من ايّ جانب منه من غير تعيين . وفلان من ( عُرْض العشيرة ) أي من شِقّها لا من صَميمها ِ ومراد الفقهاءِ أبَعد العَصبات

و ( استعرَض ) الناسُ الخوارجَ و ( اعترَضوهم ) إذا خرجوا لا يبالون من قَتلواِ ومنه قول محمد:"إذا دخل المسلمون مدينة من مدائن المشركين فلا بأس بأن يعتَرضوا مَن لَقُوا فيَقُتلوا"أي يأخذوا مِن وجدوا فيها من غير أن يميّزوا مَن هو ؟ ومَن اين هو . وأما ما في المنتَقى:"رجل قالت له امرأته: ابغضُتك وعَرِضْتُ منك"فالصواب: غرضِتِ بالغين المعجمة وكسر الراء ِ من قولهم: غَرِضَ فلان من كذا إذا مَلّه وضِجِر منه . قال أبو العلاء:

( إني غَرِضتُ من الدنيا فهل زَمني ... مُعطِ حياتي لِغرٍّ بعدُ ما غَرِضا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت