وفسَّر الرِسْلَ بالخِصبِ والنجدةَ بالشدةِ فقد رَوى أبو هريرة رضي الله عنه التفسيرَ موصولًا بالحديثِ قال: قال رسول الله عليه السلام:"نَجْدتُها عُسْرُها ورِسْلُها يُسْرها". والافقار: الإعارة للركوبِ وإطراقُ الفحل: إعارته ليَطْرُق إبله أي لينزُوَ عليها . والقانعُ: السائل . والمعترُّ: الذي يتعرّض للسؤال ولا يسَأل
و ( التنجيد ) :
التزيين ِ ويقال: ( نجَّدْتُ البيتَ ) إذا بسطْته بثيابٍ مَوْشِيَّةٍ . و ( نُجود البيت ) : ستورُه التي تُشَدّ على حيطانه يُزيّن بها . و ( الناجود ) : من أواني الخمر
( نجذ ) :
( النواجذ ) أضراسُ الحِلْم الواحد ( ناجِذ )
( نجر ) :
( النَجْر ) : مصدر ( نَجر ) الخشبَة إذا نَحتَها من باب طَلب . وبتصغيره سُمّي أحد حصون حضْرَموتِ ومنه ( يوم النُّجَيْر ) من أيام أبي بكرٍ رضي الله عنه لزِياد بن لبيدٍ على الأشعث ابن قيس
و ( نجران ) بلادٌ وأهلها نصَارى
( نجز ) :
( أنجزَ ) الوعد ( إنجازًا ) : وَفى به . و ( نجَز ) الوعدُ وهو ( ناجزٌ ) : إذا حصل وتمَّ ِ ومنه:"بعته ناجِزًا بناجز"أي يدًا بيدٍ و"لايُباع غائبٌ بناجِز": أي نسيئةٌ بنقدٍ
و ( استنجز ) الوعدَ و ( تنجزَّه ) طلب إنجازه ومنه: تنجُّزُ البراءةِ ِ وهو طلبُها وأخذُها