فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 926

و ( نَفَر ) الحاج ( نَفْرًا ) . ومنه:"انتِ طالق في نَفْرٍ الحاج". و ( يومُ النَفْر ) : الثالث من يوم النحر لأنهم ينفِرون من من مِنَى . و ( نفر ) القومُ في الأمر أو إلى الثَغْر ( نَفْرًا ) و ( نفيرًا ) ومنه ( النفير العامُّ ) . و ( النفير ) ايضًا: القوم النافرون لحربٍ أو غيرها

ومنه قولهم لمَنْ لا يصلح لمِهمٍّ:"لا في العِير ولا في النفير": والأصل عِير قُريش التي اقبلت مع ابي سفيان من الشامِ و"النَّفير": مَن خرج مع عُتبة بن ربيعة لاستنقاذها من ايدي المسلمين فكان ببدرٍ ما كان وهما الطائفتان في قوله تعالى ( وإذ يعدكم اللهُ إحدى الطائفتين انها لكم ) . وأول من قال ذلك ابو سفيان لبني زُهْرة حين صادَفهم منصرِفين إلى مكة قال الأصمعي: يُضرب للرجل يُحطّ أمرُه ويصغَّر قدْرُه

و ( استنفر ) الإمامُ الناسَ لجهاد العدوّ: إذا حثَّهم على النفير ودعاهم إليه . وأما ما رُوي"أن رجلًا وَجد لُقطة حين أنفر عليٌّ رضي الله عنه الناسَ إلى صفّين"فالصواب: استنفرِ لأن الإنفار هو التنفيرِ ولم يُسمع بهذا المعنى وفيه قال: ( 269 / ب ) فعرَّفتُها ضعيفًا أي سرًا ولم أُعِلن به في نادي القوم ومجتمعهم فأخبرت عليًا فقال: أنك لعريضُ القَفا أي أبلهِ حيث لم تُظهر التعريفَ

و ( النَّفَر ) بفتحتين: من الثلاثة إلى العشرة من الرجال . وقول الشعبي:"حدَّثني بضعة عشرَ نفرًا"فيه نظر لأن الليث قال:"يُقال هؤلاء عشرة نفرٍ أي رجَالٌ ولا يقال فيما فوق العشرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت