فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 926

( نقص ) :

( نقصَهُ ) حقَّه ( نَقْصًا ) . و ( انتقصه ) مثلُه . و ( نقَص ) بنفسه ( نُقْصانًا ) ِ و ( انتقص ) مثلُهِ كلاهما يتعدّى ولا يتعدّى . وفي الحديث:"شَهْرا عيدٍ لا يَنقُصان رمضانُ وذو الحجَّة"قيل: أي لا يجتمع نقصانهُما في عامٍ واحدٍ . وأنكره الطحاوي . وقيل: إنهما وإن نقَصا او نقصَ أحدُهما إلا ان ثوابَهما متكامل . وفيه أن العمل في عَشْر ذي الحجّة لا يَنقُص ثوابُه عمّا في شهر رمضان

وقوله:"في الدراهم الكوفيَّة المُقطَّعةِ ( النُقَّصِ ) ": أي الخِفاف الناقصة . و"فُعَّل"في جمع"فاعلٍ"قياسٌ

( نقض ) :

( نقَض ) البناءَ والحَبْل ( نقْضًا ) و ( انتقض ) بنفسهِ و ( ناقَض ) آخر قوله الأول و ( تناقضَ ) القولان وفي كلامه ( تناقُض ) . وقوله:"فالتقيا فتناقَضا البيعَ"أي نقضاه كأنه قاسه على قولهم:"تراءَوْا الهلالَ"أي رأوْه وتداعَوْا القومَ وتساءلُوهم: أي دعَوهم وسألوهم وإلا فالتناقض لازم

و ( النُقْض ) : البناءُ المنقوضِ والجمع ( نُقوض ) . وعن الغوري: ( النِّقْض ) بالكسر لا غير

( نقع ) :

( نقَع ) الماءُ في الوَهْدة و ( استنقع ) : أي ثبَت واجتمع . وقوله:"يُكره للصائم أن ( يستنقِع ) في الماء": من قولهم ( استنقعتُ ) في الماء: أي مكثتُ فيه اتبرَّد . هكذا ذكره شيخُنا في اساس البلاغة ( 271 / ب ) وهو مجازٌ من ( استنقاع ) الزَّبيب حسَنٌ متمكِّن وهو من الفاظ المُنْتقى والواقعات . ومن أنكره وقال: الصواب"ينغمِس"أو يَشْرَع"فقدْ سها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت