فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 926

و ( مُستنقَع ) الماء بالفتح: مجتمعُه وكل ماءٍ مستنقِعٍ بالكسر: ( ناقِعٌ ) و ( نَقْعٌ ) . ومنه:"نهى عن بَيْع نَقْع البئر". والرواية:"لا يُمنع نَقْعُ البئر". وفي الفردوس عن عائشة رضي الله عنها:"لا يُباع نَقْع بئرٍ ولا رَهْوُ ماءٍ"قال ابو عُبيدة:"هو فَضْل مائها الذي يُخرَج منها قبل أن يُصيَّر في إناء أو وعاء"قال:"وأصله في البئر يحفِرها الرجل بالفلاة يَسقي منها مواشيه فإذا سقاها فليس له ان يمنع الفاضلَ غيرَه"و"الرَهْو": الجَوْبَة تكون في مَحلَّةِ القوم يسيل فيها ماء المطر وغيرهُ . وعنى بالجَوْبةِ: المتَّسعَ في انخفاضٍ

و ( أنقع ) الزبيبَ في الخابيةِ و ( نَقَعه ) : ألقاه فيها ليبتلّ وتخرج منها الحلاوةُ . وزبيب ( مُنْقَعٌ ) بالفتح مخففًا . واسم الشراب: ( نَقيع ) وبه سُمّي الموضعُ المذكور في الحديث:"حمى رسول الله غَرَزَ النَّقيعِ لخيل المسلمين": وهي بين مكة والمدينة . والباء تصحيف قديم و"الغَرَزَ"بفتحتين: نوع من الثُّمام

( نقف )

: في الصَوم:" ( نَقَف ) الجوزة": أي كسرها وشقَّها . ورواية من رَوى:"مضَغ الجَوْزة"اجْود

( نقل ) :

( النَّقْل ) : معروف . وقوله في المأذون له:"اعمَلْ في ( النقَّالين ) والحنَّاطين"أي في الذين ( ينقلون ) الخشب من موضع إلى موضعِ وفي الذين ينقلون الحنطةَ من السفينة إلى البيوت . وهذا تفسير الفقهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت