فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 926

ولذا سُميّت الوقعةُ يومَ الجملِ و"القاسطون": معاويةُ وأشياعُه لأنهم قسَطوا أي جاروا حين حارَبوا إمام الحق". والوقعةُ تُعرف بيوم صِفّين . وأما"المارقون": فهم الذين مرقوا أي خَرجوا من دين الله واستحلّوا القِتال مع خليفة رسول الله وهم: عبدُ الله بن وَهْبٍ الراسبيِّ وحُرقوصُ بن زهيرٍ البَجَلىّ المعروف بذي الثُّدَيَّة . وتُعرف تلك الوقعةُ بيوم النَهْروان وهي من ارض العراق على أربعة فراسخَ من بغداد"

( نكح ) :

أصل ( النكاح ) الوطْءُ ومنه قول النجاشيّ":"

( والناكحين بشطَّيْ دِجْلة البقَرا ... ) وقول الأعشى:

( ومنكُوحةٍ غيرٍ ممْهورة ... وأخرى يُقال لها فادها )

يعني المَسبيْةَ الموطوءة ثم قيل للتزوّج ( نِكاحٌ ) مجازًا لأنه سبب للوطء المباح . قال الأعشى:

( ولا تنكحنَّ جارةً إن سِرَّها ... عليك حرامٌ فانِكحَنْ أو تأبَّدا )

أي فتزوَّجْ أو توحَّشْ وتعفَّف . وعليه قوله تعالى: ( إذا نكحتم المؤمناتِ ثم طلقتموهنَّ من قبل أن تمسّوهن ) وقوله عليه السلام"أنا من نكاحٍ ولستُ من سِفاح"وقال الزجّاج ( 273 / أ ) في قوله عز و جل ( الزاني لا ينكِح إلا زانية ) أي لا يتزوّجِ وقيل: لا يطأ ِ قال: وهذا يَبعُد لأنه لا يُعرف شيء من ذِكْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت