فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 926

واغتابهم . وقوله:"التزكيةُ في العلانية جَوْرٌ ومُعاداة ووقيعةٌ على الناس": إما سهوٌ أو تضمين . و ( المواقَعة ) و ( الوِقاع ) : من كنايات الجماع

( وقف ) :

( وقفَهُ ) : حبسهِ ( وَقْفًا ) و ( وقَف ) بنفسه ( وقوفًا ) يتعدىّ ولا يتعدّى . وهو ( واقِف ) وهم ( وقوف ) . ومنه: وقَفَ دارَه أو أرضه على ولدهِ لأنه حَبْسُ المِلْك عليه . وقيل للموقوف: ( وَقْفٌ ) تسميةً بالمصدر ولذا جُمع على ( أوقاف ) كوقت وأوقات

قالوا: ولا يُقال ( أوقفه ) إلا في لغة رديّة . وقيل: يُقال ( وقفَه ) فيما يُحْبَس باليدِ و ( أوقفه ) فيما لا يُحبس بها . ومنه:"أوقفْتُه على ذنْبه"أي عرَّفتُه إياه والمشهور: وقفْته . وما رُوي أنه عليه السلام قال:"مَنْ وهَب هِبةً ثم أراد أن يرجِع فيها فليُوقَفْ وليُعَّرف قُبْح فعلِه": يَحتمل أن يكون من البابين وقوله:

"قلتُ لها: قفي فقالت لي قافْ"

أي وقفْتُ فاختصره . وقوله:"حين وقَّفه"أي عرَّفه إياه ِ من قولهم: ( وقَّفتُ ) القارِيء ( توقيفًا ) : إذا علَّمتَه مواضع الوقوف

( وقي ) :

" ( وقاك ) اللهُ كلَّ سوءٍ ومن السُوء": أي صانك وحفِظك . و ( الوقاية ) و ( الوِقاء ) : كلّ ما وَقيْتَ به شيئًا . ومنها ( 288 / أ ) : ( الوقاية ) في كِسوة النساء وهي المِعْجرَ سمّيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت