ووصف أعرابي رجلًا فقال:"ذاك والله مِمَّنْ يَنْفع سِلْمه، ويُتَوَاصف حِلْمُه، ولا يُسْتَمَرَأُ1 ظلمه، إن قال فعل، وإن وَلِي عدل".
"البيان والتبيين 2: 158، والعقد الفريد 2: 89، وزهر الآداب 2: 3".
وذكر أعرابي قومًا فقال:"أدبَّتهم الحكمة، وأحكمتهم التجارب، ولم تَغْرُرهم السلامة المنطوية على الهَلَكَة، وجانبوا التسويف الذي به قطع الناس مسافة آجالهم، فذلَََََّت ألسنتهم بالوعد، وانبسطت أيديهم بالإنجاز، فأحسنوا المقال، وشَفَعُوه بالفعال".
"الأمالي 2: 23، والبيان والتبيين 3: 231، والعقد الفريد 2: 88".
عن عبد الرحمن عن عمه قال: وصفت أعرابية زوجَها بمكارم الأخلاق عند أمها، فقالت:"يا أُمَّهْ، من نَشَرَ ثوب الثناء، فقد أدَّى واجب الجزاء، وفي كِتْمَانِ الشكر جُحُود لما وجب من الحق، ودخولٌ في كفر النِّعم"، فقالت لها أمها:"أي بُنَيَّة: أَطَبْتِ الثناء، وقمتِ بالجزاء، ولم تَدَعِي للذم موضعًا، إني وجدت من عَقَلَ، لم يَعْجَل بذمّ ولا ثناء إلا بعد اختبار"، فقالت:"يا أمه، ما مدحت حتى اختبرت، ولا وصفت حتى عرفت".
"الأمالي 1: 225".
ووصف بعض الأعراب أميرا فقال:"إذا أوعد أخَّر، وإذا وعد عجَّل، وعيده عفوٌ، ووعده إنجاز".
"البيان والتبيين 3: 217".
ونعت أعرابي رجلا فقال:"كأن الألسن والقلوب رِيضَتْ له، فما تنعقِد إلا على ودِّه، ولا تنطق إلا بحمده".
"البيان والتبيين 3: 231، والعقد الفريد 2: 89، وزهر الآداب 2: 3".
1 لا يستطاب، من استمرأ الطعام: وجده مريئا أي هنيئا حميد المغبة.