أي حسن مرجع ومنقلب ينقلب إليه يوم القيامة، وقيل حسن مصير
ونعوذ بالله من شر المآب الذي يفضي بصاحبه الطاغية إلى سوء العذاب. هذا هو القرآن الكريم يقول في سورة «ص» عن أصحاب النار:
«هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ» (1) .
أي ان للكافرين شر المصير الذي يصيرون إليه يوم القيامة، لأن مصيرهم إلى جهنم، واليها منقلبهم بعد وفاتهم.
وللصوفية طريقتهم الخاصة بهم في حديثهم عن الاوابين، فالقشيري مثلا يتعرض لقوله تعالى في سورة «ق» عن الجنة وأهلها:
«وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ» (2) .
فيقول ان الجنة يقربها الله من المتقين وهم خواص الخواص ويقال هم ثلاثة أصناف: قوم يحشرون إلى الجنة مشاة، وهم الذين قال فيهم ربهم:
«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» (3) .
(1) سورة ص، الآية 55 - 56.
(2) سورة ق، الآية 31 - 33.
(3) سورة الزمر، الآية 73.