قالوا: أتشكو إليه ... ما ليس يخفى عليه؟
فقلت ربي يرضى ... ذلّ العبيد لديه
ولفضيلة الدعاء آداب أجملها الغزالي في «الاحياء» فيما يلي:
1 -ترصد الاوقات الشريفة، كيوم عرفة ويوم الجمعة، وأيام رمضان، ووقت السحر.
2 -اغتنام الأحوال الشريفة، عند إقامة الصلوات، وعند نزول الغيث، وعند الزحف للجهاد، وعند السجود: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء» .
3 -استقبال القبلة.
4 -خفض الصوت، وجعله بين المخافتة والجهر، للحديث القائل:
«يا أيها الناس ان الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب» .
5 -عدم تكلف السجع في الدعاء.
6 -التضرع والخشوع لقوله تعالى:
«ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً» (1) .
7 -أن يجزم بالدعاء ويوقن بالاجابة ويؤكد الرجاء في الله للحديث القائل: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة» .
8 -الإلحاح في الدعاء والتكرار فيه، وعدم التعجل أو استبطاء الاجابة.
9 -أن يقدم بين يدي الدعاء ذكرا لله وثناء عليه وتسبيحا له.
(1) سورة الأعراف، الآية 55.