فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1257

وفي سورة الأحزاب يقول:

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحًا جَمِيلًا» (1) .

وفي السورة نفسها قد جاء قول الله تعالى عن أمهات المؤمنين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم:

«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيلًا» (2) .

ومتعة الطلاق مستحبة فيستحب للمطلق أن يعطي امرأته عند طلاقها شيئا يهبها إياه، وقد تكون ثلاثة أثواب، وفي هذا المجال يقول التنزيل في سورة البقرة:

«وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ» (3) .

أي أعطوا الزوجات المطلقات شيئا يتمتعن به ولتكن هذه المتعة على حسب حالكم في الثروة، فهي تختلف باختلاف ثروة الرجل سعة وضيقا، وكل إنسان أعرف بثروة نفسه، فالمتعة تكون على الأزواج بما يتعارفون عليه بحسب اختلاف أصنافهم وأحوال معايشهم، وهذه المتعة واجبة على

(1) سورة الأحزاب، الآية 49.

(2) سورة الأحزاب، الآية 28.

(3) سورة البقرة، الآية 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت