فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1257

الإسلام، بل تجامع الشرك والكفر، كما قال تعالى في حق هؤلاء: (ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ، لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ) فهذه حالهم بعد إنابتهم.

الإنابة الثانية إنابة أوليائه، وهي إنابة لالهيته إنابة عبودية ومحبة، وهي تتضمن أربعة أمور: محبته، والخضوع له، والإقبال عليه، والاعراض عما سواه، فلا يستحق اسم المنيب إلا من اجتمعت فيه هذه الاربعة، وتفسير السلف لهذه اللفظة يدور على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت