ويقال: ادفع الجفاء بالوفاء، وجرم أهل العصيان بحكم الإحسان.
ويقال: ادفع ما هو حظك، إذا حصل ما هو حق لك.
ويقال: اسلك مسلك الكرم، ولا تجنح إلى طريق المكافأة.
ويقال: الأحسن ما أشار إليه القلب، والسيئة ما تدعو إليه النفس.
ويقال: الأحسن ما كان بإشارة الحقيقة، والسيئة ما كان بوساوس الشيطان.
ويقال: الأحسن نور الحقائق، والسيئة ظلمة الخلائق».
ونقرأ الآيتين الواردتين في سورة فصلت: «وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا، وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» . ونعود إلى «لطائف الإشارات» لنجد فيه هذه العبارة: