فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1257

«قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا» (1) .

ويقبل خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام، فيكون للتعوذ في حياته شأن، فقد روى أهل التفسير أن أول ما نزل به جبريل على رسول الله هو أنه قال له: قل يا محمد: أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم قال: قل «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.

ثم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم عدة مرات بأن يتعوذ بالله فيتوجه إليه ربه والى أتباعه من ورائه بهذه الآيات الكريمات:

في سورة المؤمنون:

«وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» (2) .

وفي سورة الأعراف:

«وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (3) .

وفي سورة الفلق:

«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، وَمِنْ

(1) سورة مريم، الآية 30.

(2) سورة المؤمنون، الآيتان 97 و 98.

(3) سورة الأعراف، الآية 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت