فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1257

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا» (2) .

وننتقل في حديث التفويض إلى روضة السنة المطهرة، ولا ريب أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه هو خير من فوض أموره إلى ربه عز وجل، ولقد علّم النبي أمته كيف تفوض أمورها إلى ربها، فجاء مثلا في صحيح البخاري عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الايمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، والجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت. فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به» .

(1) انظر كتابي أخلاق القرآن، ج 2 ص 227.

(2) سورة النساء، الآية 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت