«الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ» (2)
أي: وهم من عذاب يوم القيامة وسائر ما يجري فيه من السؤال والحساب مشفقون، فيعدلون بسبب هذا الإشفاق عن معصية الله تعالى، وهم تستشعر قلوبهم خشية الله تعالى وهم لم يروه، ويخافون الآخرة فيعملون لها ويستعدون، وهؤلاء هم الذين ينتفعون بضياء الله ويسيرون على هداه.
ويقرر القرآن أيضا أن الإشفاق صفة للمسارعين في الخيرات وهم بها سابقون، فيقول في سورة المؤمنين:
(1) سورة الأنبياء، 28.
(2) سورة الأنبياء، الآية 49.