«أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ» (1) .
والمعنى: أفنعرض اعراضا عن أن نذكركم من أجل اسرافكم على أنفسكم في كفركم؟. يقال: ضربت عن فلان صفحا، إذا أعرضت عنه وتركته.
وقيل ان المعنى على سبيل التهديد، أي أتحسبون أن نصفح عنكم فلا نعذبكم ولم تفعلوا ما أمرناكم به؟.
ولكن قتادة يفهم من الآية فهما دقيقا يعبر عنه بقوله: «والله لو أن
(1) سورة الزخرف، الآية 5.