وأساس المعرفة هو الاستقامة، ولذلك قيل لبعض الصوفية: ما حاجة العارفين؟. فقال: حاجتهم إلى الخصلة التي كملت بها المحاسن كلها، وبفقدها قبحت المقابح كلها، وهي الاستقامة.
والقرآن الكريم يقول:
«فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» (2) .
(1) سورة البقرة، الآية 146.
(2) سورة هود، الآية 112.