فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1257

وعلق الإمام العراقي على هذا بقوله: «هذا كله معروف من أخلاقه صلى الله عليه وسلم» .

ومن قدوة الرسول في التياسر وحسن المعاملة أنه دخل غيضة مع بعض أصحابه، فاجتنى منها سواكين، أحدهما معوج والآخر مستقيم، فأعطى المستقيم صاحبه.

فقال الرجل: يا رسول الله، كنت أحق بالمستقيم مني.

فقال النبي عليه الصلاة والسّلام: ما من صاحب يصحب صاحبا، ولو ساعة من نهار، إلا سئل عن صحبته: أأقام فيها حق الله أم أضاعه؟.

ولقد تحدث أنس بن مالك فقال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي أف قط، ولا قال لشيء صنعته: لم صنعته؟. ولا لشيء تركته لم تركته؟. ولا أمرني بأمر فتوانيت فيه فعاتبني عليه، فإن عاتبني أحد من أهله قال: دعوه، فلو قدّر شيء كان!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت