527/ 2411 - قال أبو عبد الله:
ص 395
حدَّثني يَحْيَىَ بْنُ قَزَعَةَ، قال: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تُخَيِّرُونِي علىَ مُوسَىَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَُصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيْقُ، فَإِذَا مُوسَىَ بَاطِشٌ جَانِبَ العَرْشِ، فَلَا أَدْرِي
[1] : كَانَ [2] فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي [3] ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَىَ اللهُ».
يقال: صَعِقَ الرجلُ يَصْعَقُ؛ إذا أصابَه فَزَعٌ فَأُغْمِيَ عليه [4] .
وقوله: (بَاطِشٌ جَانِبَ العَرْش) يُريدُ: قَابضٌ عليه بيده.
وأرادَ بالاستثناء قوله عزَّ وجلَّ: {فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللهُ} [الزمر: 68] ، وقد قيل: إنَّه عُوفيَ من الصَّعْقِ لما كانَ مِنْ صَعْقِهِ بالطُّورِ، وقد جَاءَ مَرْويًّا [5] في هذا الحديث من روايةٍ أُخْرى: (فلا أدري أكان [6] مِمَّن اسْتثنى اللهُ، أو حُوسِبَ بصعقَتِه الأولى) [7] .
[1] في (ط) : (فلا الذي) .
[2] في (أ) : (أهو) بدل (كان) وسقطت من (م) .
[3] (قبلي) سقطت من الفروع.
[4] في الفروع: (إذا أغمي عليه من الفزع) وفي) ف): (من شدة الفرزع) .
[5] في الفروع: (وروي) .
[6] في (ف) و (م) : (كان) .
[7] انظر: البخاري رقم (2412) ، عن أبي سعيد الخدري.