فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 2203

527/ 2411 - قال أبو عبد الله:

ص 395

حدَّثني يَحْيَىَ بْنُ قَزَعَةَ، قال: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تُخَيِّرُونِي علىَ مُوسَىَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَُصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيْقُ، فَإِذَا مُوسَىَ بَاطِشٌ جَانِبَ العَرْشِ، فَلَا أَدْرِي

[1] : كَانَ [2] فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي [3] ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَىَ اللهُ».

يقال: صَعِقَ الرجلُ يَصْعَقُ؛ إذا أصابَه فَزَعٌ فَأُغْمِيَ عليه [4] .

وقوله: (بَاطِشٌ جَانِبَ العَرْش) يُريدُ: قَابضٌ عليه بيده.

وأرادَ بالاستثناء قوله عزَّ وجلَّ: {فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللهُ} [الزمر: 68] ، وقد قيل: إنَّه عُوفيَ من الصَّعْقِ لما كانَ مِنْ صَعْقِهِ بالطُّورِ، وقد جَاءَ مَرْويًّا [5] في هذا الحديث من روايةٍ أُخْرى: (فلا أدري أكان [6] مِمَّن اسْتثنى اللهُ، أو حُوسِبَ بصعقَتِه الأولى) [7] .

[1] في (ط) : (فلا الذي) .

[2] في (أ) : (أهو) بدل (كان) وسقطت من (م) .

[3] (قبلي) سقطت من الفروع.

[4] في الفروع: (إذا أغمي عليه من الفزع) وفي) ف): (من شدة الفرزع) .

[5] في الفروع: (وروي) .

[6] في (ف) و (م) : (كان) .

[7] انظر: البخاري رقم (2412) ، عن أبي سعيد الخدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت