فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 2203

372/ 1766 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حدَّثنا سُفْيانُ: قالَ عَمْرٌو: عن عَطَاءٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: لَيْسَ المحصَّبُ بِشَيْءٍ؛ إِنَّما هو

ص 300

مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

قوله (ليس المحصَّب بشيء) يريد: أنَّه ليس بمنسك من مناسك الحجِّ، إنَّما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم للاستراحة، ورقد بها رقدة [2] ثمَّ ارتحل، وهو الذي يسمَّى التحصيب [3] .

قال أبو عبيد: وكان هذا شيئًا [4] يفعل ثمَّ تُرِك. قال: والتحصيب إذا نفر [5] الرجل من منى إلى مكَّة للتوديع أن يقيم بالشِّعْب الذي يُخْرجه إلى الأبطح، حتَّى يهجع بها ساعة من الليل، ثمَّ يدخل مكَّة. قلت: وهو الذي يقالُ لها [6] : ليلةُ الحَصْبَة [7] ؛ وهي ليلةُ النَّفْرِ.

[1] أقحم في (أ) هنا: (للاستراحة رقد بها ساعة) .

[2] في الفروع: (ساعة) .

[3] في (م) : (المحصب) .

[4] في (ط) : (شيءٌ) .

[5] في (ط) : (أفر) وفي (أ) : (فقر) .

[6] في (ط) : (له) .

[7] في (م) : (المحصبة) بزيادة الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت