265/ 1266 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا قُتَيْبَةُ، قال: حدَّثنا حَمَّادٌ، عن أَيُّوبَ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وذكر هذا الحديث، وقالَ
[1] فيه: فَأَقْصَعَتْهُ _أَوْ قالَ: [2] فَأَقْعَصَتْهُ_ بدل قوله: وقصته.
قلت: أقصعته ليس بشيء [3] ، والمحفوظ من هذا وقصته، فأمَّا الإقعاص: فهو إعجال الهلاك، أي: لم يُلْبِثه أن مات، ومنه قول النابغة:
~لمَّا رأى واشقٌ إقعاص صاحبه ولا سبيل إلى عقل ولا قَوَد
والقَصْعُ: خاصٌّ في كسر العَطَش، فقد يُحتمل أن يكون [4] استُعيرَ في كسر الرقبة، هذا إن صَحَّت الرواية في قوله: (أقْصَعتْه) ؛ وفيه بُعدٌ، ومن هذا [5] قَصَعَ البعيرُ بجرَّته [6] ، إنَّما هو هَشْمُه [7] لها بأضراسه، وطَحنُه إيَّاها، والله أعلم [8] .
[1] (قال) سقطت من (ط) .
[2] (فأقصعته أوقال) سقط من الفروع.
[3] في الفروع: (ليس الإقعاص بشيء) .
[4] في الفروع: (إلا أن يكون) .
[5] في الفروع: (ومنه) .
[6] (الجِرَّة) بكسر الجيم: ما يُخرجُه البعيرُ من بطنه لِيمضَغَه، ثم يبلعه (التاج_ جرر_)
[7] في الفروع: (هَشْمٌ) بحذف الهاء.
[8] قوله: (والله أعلم) زيادة من الفروع.