410/ 1975 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا ابْنُ مُقاتِلٍ، قال: أخبرنا عَبْدُ اللهِ، قال: أخبرنا الأَوْزاعِيُّ، عن يَحْيَىَ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قالَ: حدَّثني أَبُو سَلَمَةَ، قالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وتَصُومُ النَّهارَ!» فَقُلْتُ: بَلَىَ يا رَسُولَ اللهِ. قالَ: «فَلا تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ
[1] وَنَمْ؛ إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ [2] عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا».
(الزَّوْرُ [3] ) : الزائر، والمصادِرُ كثيرًا ما توضع موضع الأسماء والصِّفات [4] ، كقولهم [5] : رجلٌ صَوْمٌ؛ أي: صائمٌ، ونَومٌ؛ أي: نائمٌ، ومنه حديث أبي رافعٍ أنَّه وَقَفَ على الحسن بن عليٍّ وهو نائمٌ، فقال: أيُّها النَّومُ [6] ؛ يريدُ: النَّائم.
وفيه أنَّ لربِّ [7] المنزل إذا نزلَ به الضيْفُ أن يُفطِرَ لأجلهِ [8] ؛ إيناسًا له [9] وَبَسطًا منه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كان يُؤمنُ باللهِ واليوم الآخر فلْيُكرِمْ ضَيْفَه» [10] . وذلك مِنْ إكرامه إيَّاهُ.
والزَّورُ أيضًا [11] : جمع الزَّائرِ، كقولهم: رَاكبٌ ورَكبٌ، وتَاجرٌ وتَجرٌ [12] .
[1] قوله: (وقم) سقط من الأصل والمثبت من (ط) .
[2] في (م) : (لعينيك) .
[3] في (ط) : (الزائر) .
[4] في الفروع: (مصدر يقام مقام الاسم) .
[5] في الفروع: (كما قالوا) .
[6] (أيها النوم) تكررت في (م) وانظر: النهاية لابن الأثير (5/ 130) واللسان، والتاج (نوم) والخبر فيها لعبد الله بن جعفر.
[7] في (ط) : (إرب) .
[8] في الفروع: (أن يفطر إذا نزل به الضيف) .
[9] في الفروع: (إكرامًا له وإيناسًا) .
[10] قوله: (بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) سقط من (أ) ، وانظر: البخاري رقم (6018) عن أبي هريرة.
[11] في الفروع: (ويحتمل أن يكون زور) .
[12] في الفروع: (كما قيل: ركب جمع راكب، وتجر جمع تاجر) .