فهرس الكتاب
553/ 2507 - قال أبو عبد الله: حدَّثني مُحَمَّدٌ، قال: أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن أَبِيهِ، عن عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ:
عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قلت: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَرْجُو_ أَوْ: نَخَافُ_ أَنْ نَلْقَىَ الْعَدُوَّ غَدًا
[1] ، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَىً، فَنَذْبَحُ [2] بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ: «أعْجَِلْ [3] ، واّْرْنِي ما أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ [4] فَكُلُوا، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ» .
هكذا قال: (واّْرْني) ؛ وإنَّما هو اّْئْرَن [5] ، مهموزًا [6] ، على وزن اعْجَل [7] ، ومعناه: خِفَّ واعْجَلْ، لئلاَّ تَخْتَنِقَ الذَّبيحَةُ، فإنَّ الذَّبيحةَ [8] إذا كان بغير حَديد احتاجَ صاحبُه إلى خِفَّةِ يَدٍ وسُرْعةٍ في إمْرارِ الآلَة على المَرِي والحَلْقُوم والأَوْدَاجِ [9] ، والإتيان بها عليها قَطْعًا قبل أن تَهْلَكَ الذَّبيحةُ بما يَنَالُها من ألَمِ الضَّغْطِ، فتكونُ وَقِيذًا.
وأصله من أَرَنَ يَأْرِنُ، إذا نَشِطَ وخَفَّ، وقد ذكرنا في تفسير [10] هذا الحرف وُجُوهًا غير هذا في كتاب [11] غريب الحديث [12] .
[1] (غدًا) سقطت من (م) .
[2] في (أ) و (ف) : (أفنذبح) .
[3] في (ف) : (اعمل) وسقط من (م) قوله: (قال أعجل) .
[4] (عليه) سقطت من (أ) و (ف) .
[5] في (ف) و (م) : (وائرني) .
[6] (مهموزًا) سقطت من (ط) .
[7] تحرف في الأصول إلى: (وعرا) ، والصحيح من المشارق والمصادر التي نقلت كلام الخطابي.
[8] في الفروع: (الذبح) .
[9] في الفروع زيادة: (كلها) .
[10] في (أ) : (في عبر) .
[11] في (ط) : (الكتاب) .
[12] انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 386) ، وعمدة القاري (10/ 393) ، نقلًا عن الخطابي.