فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2203

999/ 5579 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ

[1] ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْءٌ.

يُريدُ: خَمْرَ العِنَب، وكانت الأعنابُ بها قليلةً، إنَّما كان خَمرهُم [2] الفَضِيخَ، وهو البُسْرُ، يُفْضخُ، والتَّمرُ، فإذا نَشَّ شُرِبَ.

وإنَّما أرادَ أنَّ الحُكْمَ في التحريم لم يَتَعَلَّقْ بغير الخَمر المعروفة عندهم، فكلُّ ما أَسْكَرَ من شرابِ [3] فهو حَرَامٌ.

وقد ذَهَبَ بعضُ الناس إلى أنَّ الخَمرَ إنَّما هي من عصير العنب

ص 692

فقط، وذَهَبَ [4] غيرُ واحدٍ من فقهاء الكوفة إلى [5] أنَّما هي من العنب والرُّطَب.

وقد رُوي عن عُمر أنَّه قال: إنَّما [6] الخمر من هاتين الشَّجرتَينِ؛ يعني الكَرمة والنَّخْلَة، والمعنى الذي أراده بهذا القول: أنَّ [7] مُعْظم الخمر إنَّما هو من عَصيرِ هَاتين الشجرتين، ولم يَدْفَعْ أن تكونَ الخمرُ من غيرهما.

[1] في (أ) : (صالح) .

[2] في (ر) و (ف) : (خمرتهم) .

[3] في (أ) : (من خمر) .

[4] في (أ) : (وقد ذهب) .

[5] في الأصل: زِيدَ: (أن) ، ولم تذكر في الفروع، وحذفها هو الصواب. وسقطت (إلى) من (ر) و (ف) .

[6] في (أ) و (ر) و (م) : (إن) وفي (ف) : (إن هذا) .

[7] (أن) سقطت من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت