فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2203

1011/ 5683 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ

[1] قَالَ:

سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] يَقُولُ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ [3] _ أَوْ: يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ [4] _ خَيْرٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ، تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا [5] أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ» .

وقد ذكرنا في مسألةٍ أَفْرَدْنَاها في الطِّبِّ، وبيان [6] مَا جاء في أحاديث [7] النبيِّ صلى الله عليه وسلم من وَصْفِ التَّداوي والعلاج أنَّ الطِّبَّ على نوعين:

الطِّبُّ القياسيُّ: وهو طِبُّ

ص 700

اليونانيين، الذي يستعمله أكْثَرُ الناس في واسطِة [8] بلدان أقاليم الأرض.

وطِبُّ العَرب والهِنْدِ: وهو الطِّبُّ التَّجاربيُّ.

وذكرنا من شرح هذه [9] الجملة هُناكَ ما فيه غُنْيةٌ وبَلاَغٌ، إذا تأمَلْتَ أكثرَ ما يَصِفهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الدَّواء فإنَّما هو على مَذْهَب العَرب [10] ، إلَّا مَا خُصَّ به من العِلْم النَّبويِّ الذي طريقُه الوَحي، فإنَّ ذلك فوقَ كُلِّ ما يُدْرِكُه [11] الأطباءُ، ويُحيط بحكمه [12] الحكماءِ والألبَّاءِ [13] ، وقد يكون بعضُ [14] تلك الأشفية من ناحية التَّبَرُّك بُدعائه، وتعويذه ونَفْثِه، وكلُّ ما قالهَ من ذلك وفَعَله [15] صَوَابٌ وحَسَنٌ جميلٌ بعصمة اللهِ إيَّاه أن يقولَ إلَّا صِدْقًا، وأن يَفْعَلَ إلَّا حَقًا.

[1] في (ر) و (ف) : (بن أبي قتادة) .

[2] قوله: (قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) زيادة من الفروع.

[3] زاد في (أ) : (خير) .

[4] (من أدويتكم) سقطت من (م) .

[5] في (م) : (يوما) .

[6] (وبيان) سقطت من (ف) .

[7] في (ر) و (ف) : (ما جاء عن) .

[8] في (ر) : (وسط) وفي (ف) : (واسط) وزاد في (م) بعدها: (أكثر) .

[9] (هذه) سقطت من (ر) و (ف) .

[10] (العرب) سقطت من (ر) .

[11] في (ط) : (يدرك) .

[12] في (م) : (به) .

[13] في (أ) : (ذوو الألباب) .

[14] (بعض) سقطت من (أ) .

[15] زاد في (أ) : (فهو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت