358/ 1666 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قال: أخبَرنا مالِكٌ، عن هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ: قالَ:
سُئِلَ أُسامَةُ وَأَنا جالِسٌ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَداعِ حِينَ دَفَعَ؟ قالَ: كانَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ.
(العَنَقُ) : السَّيرُ الوَاسعُ، ودابَّةٌ مِعْنَاقٌ.
و (النَّصُّ) : فوقَ العَنَقِ. ويقال: هو رَافعُ
[1] السَّيرِ [2] ، ومنه سُمِّيتْ [3] مِنصَّةُ العَروسِ [4] ، وذلك لِارْتفاعها.
و (الفَجْوَةُ) : المُتَّسعُ بين الشَّيئين.
[1] في (ط) : (أرفع) .
[2] قال ابن قتيبة (في غريب الحديث 2/ 491) : النَّصُّ: سَيرٌ مَرْفُوعٌ ومنه يقال: نَصَصْتُ الحديثَ إلى فلان، إذا رَفَعته إليه، وانظر: التاج (نصص)
[3] (سميت) سقطت من (ط) .
[4] في (ط) : (المنصة العرس) .