375/ 1798 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُعَلَّىَ بنُ أَسَدٍ، قال: حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: حدَّثنا خالِدٌ، عن عِكْرِمَةَ:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَتْهُ
[1] أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَحَمَلَ واحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ.
(أغيلمة) : تصعير الغِلْمَة، وكان القياسُ أن يقالَ: غُلَيْمة [2] ، ولكنَّهم رَدُّوها إلى أفْعِلَة، فقالوا: أُغَيلمة؛ كما قالوا: أُصَيْبِيَة في تصغير صِبية.
وفيه: أنَّه حملَ بين يديه وأرْدَفَ، فدَّل على أن لا حَرَجَ في الحمل على الدَّابَّة مَا أطَاقَتْ [3] .
[1] في (أ) و (م) : (استقبله) وفي (ف) : (استقبلنا) .
[2] في (ط) : (عليهم) .
[3] في الفروع: (وفيه جواز الحمل على ما أطاقت الدابة) وفي (أ) : (ما طاقت) وسقطت (الدابة) من (ف) .