فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 2203

318/ 1483 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ

ص 269

أَبِي مَرْيَمَ، قال: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرني يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عن ابن شهاب، عن سالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ:

عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: «فِيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وَما سُقِيَ بِالنَّضِحِ نِصْفُ العُشْرِ» .

(العَثَرِيُّ) : هو البَقْلُ

[1] الذي يشربُ بِعُروقه من غير سَقيٍ. والنَّضْحُ: مَا يُسقَى بالنَّواضِحِ [2] .

جَعلَ صلى الله عليه وسلم الصَّدقَة فيما تَخفُّ مُؤْنَتُه على الضِّعفِ، وفيما لا تَخفُّ على النِّصفِ [3] ، رِفقًا بأَربابِ الأموال والفُقراء، ونَظرًا لهم في الوَجْهين معًا.

[1] في الفروع: (البعل) ، بالعين المهملة.

[2] قوله: (والنضح ما يسقى بالنواضح) سقط من الأصل و (ط) والمثبت من (م) .

[3] أي: نصف العشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت